Monday, June 15, 2009

سيدي البعيدد



سيدي البعيدد. هناء القاضي
عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة، صدر للشاعرة والقاصة العراقية "د.هناء القاضي" ديوان "سيدي البعيد". يقع الديوان في 116 صفحة من القطع المتوسط، ويضم ثلاثين نصًا، تصميم الغلاف: محمود ناجيه.على الغلاف الخلفي، نقرأ:

( كلُّ الكلام الذي لم تقله.. لي

كلُّ الكلام الذي لم أقله.. لك

كتبتُهُ.. في قصيدة )


يقول الناقد "غريب عسقلاني" عن الإصدار:( الشاعرة هناء القاضي؛ امرأة تقف عند حواف قرص الشمس، مع بواكير صبح نديِّ منذ بكارة الزمن الأول.. طفلة بضفائرها الذهبية وشبراتها الملونة وعينيها الضاحكتين، تجدل من ضفيرة الشمس جديلة، ولا تحترق!

كل ما يصدر عنها وجيب كغكغة أطفال عصافير خارجة للتو من نبع البراءة.. كلماتها عارية إلا من نبض لهفتها إليه أوعليه.. تعيش صراحة لطالما افتقدها الشعراء بين غامض الكلم وإبهام الصور وزخرفة مشاعر تبدو على غير ما هي عليه.. أما هي فتحمل فيضها لرجلٍ يلوح في ضباب اللحظة، يسربله الالتباس، ساكن فيها بين وهج الروح وثنايا الذاكرة.. يقف على بعد نبضة من قلبها.

.أنا لم أقل لكَ يومًا.. أني أحبكَ..

وأنتَ لم تقل لي يومًا.. أنك تحبني..


تعيش الهيام باجتياز مسافات الانتظار؛ للخروج من صقيع الغربة وظلم مطرقة الغياب.. توشوش الريح الذاهبة إلى دفء الشمس, واثقة أن ريحها سترقص عند نافذته.

.وأني في حضرة عينيك..

يصيبني الذهولوأعجز عن الكلام..

لأن في عينيكَ لحن قديم..

قِدم الزمان


.وشاعرتنا هناء القاضي، طبيبة متخصص في فسيولوجيا الأعصاب، تعثر على كيمياء الوجد.. تدخل المغامرة /المقامرة، بين غفوة العقل ويقظة القلب.. تصحو على غرة من فقد.. تتدثر بعباءة الرغبة في الوصال، فتبوح بالذي فيها.

.فهل هي أعلنت بيان العاشقين؟؟


ربما تأخذ الحيرة البعض أمام هذه النصوص، لكن من عاشوا التجربة سيدركون وهج البلاغة، ويدركون معاناة بتول كل ثروتها؛ بلاغة الصدق في بسيط الكلام.


• طبيبة عراقية تعمل في الأردن/عمان.•

حاصلة على الماجستير في فسيولوجيا الأعصاب.

• تكتب الشعر والخاطرة الأدبية. •

عملت مذيعة في البرامج الصحية في الإذاعة العراقية.•

أذيعت كتاباتها في البرامج الأدبية في الإذاعة العراقية.•

ترجمت بعض أشعارها إلى الإنجليزية.•

نشرت أعمالها في العديد من الصحف العربية والمواقع الإلكترونية. •

صدر لها: - سيدي البعيد : نصوص. شمس للنشر والإعلام، القاهرة 2009.
- البريد الإلكتروني: http://us.mc05g.mail.yahoo.com/mc/compose?to=hanaalkadhi@yahoo.com

Thursday, June 4, 2009

عيد الكتاب بتطوان يحتفي بالديوان الشعري المغربي


عيد الكتاب بتطوان يحتفي بالديوان الشعري المغربي
عبد السلام دخان
في سياق الاحتفال بفعاليات عيد الكتاب بمدينة تطوان خصص يوم الخميس 28/05/ 2009 للاحتفاء بالإصدار الشعري المغربي عبر تقديم مجموعة من الدواوين الشعرية
وهي: "برد خيف" لرجاء الطالبي، "نيران صديقة "لعبد الرحيم الخصار، « أحتمل الوجود "لمحمد أنوار محمد، "تخاويف المسار" لرشيد يسين.وقد أدار أشغال هذه الجلسة الدكتور محمد ابن عياد الذي اعتبر أن هذا اللقاء يجمع مبدعين يدركون أثر جمرة الشعر ولهيب الكلمة الصداحة تأملا مجنحاً يرتاد آفاق الفكر والشعور والإحساس عبر لغة تفكر في حاضرها ومستقبلها الإبداعي لتمارس ديمقراطية الخيال الخصب، ولتبحث عن وجودها الجمالي الخلاق ولتثير أسئلة شعرية تحرض على التفكير في ذواتنا من أجل كتابة الشعر والتورط في حبه إبداعاً يمد الحياة الأدبية بنسوغ الحياة و التجدد. ليعطي الكلمة بعد ذلك للأستاذ مخلص الصغير الذي قدم ديوان"نيران صديقة" للشاعر عبد الرحيم الخصار مستحضراً بعض السمات التي تميز ديوان "نيران صديقة" من قبيل طول القصائد التي تستمد طولها من قوة الحكاية والسرد، كما أشار مخلص الصغير إلى خصوصية نيران صديقة بوصفهاحكاية لتجاربنا الإنسانية، إنه الشعر الجديد الذي يقدم ثقافة التفاصيل التي تسمح بالحكي أكثر، عبر التباس الشعري بالسردي، فالخصار يشكل الشاعر عالمه الشعري عبر السفر بين الماضي والحاضر. في حين قارب الباحث محمد العناز ديوان "برد خفيف" للشاعرة رجاء الطالبي بمداخلة وسمها ب"بَرْدٌ خَفِيفٌ" أَوْ البَحْثُ عَنِ التَّوَازُنِ الأُنْطُلُوجِِي" ركز فيها على مفهوم الْخِفَّةِ الَّذِي يَكَادُ يُهَيْمِنُ عَلَى الْمَجْمُوعَةِ الشِّعْرِيَةِ، بوصفه مفهوما يَنْمُو بِفَضْلِ نَشْوَةِ الْكَائِنِ الْعَاشِقِ وَالْمَعْشُوقِ، لِيَتَحَوَّلَ الْبَرْدُ الْخَفِيفُ مِنْ حَالَةِ طَقْسٍ مُرْتَبِطَةٍ بِزَمَانٍ مُحَدَّدٍ؛ إِلَى حَالَةِ النَّشْوَة وَاحْتِفَاءٌ بِالْجَسَدِ، مِمَّا يَجْعَلُهُ يُحَلِّقُ عَالِياً. إِنَّ الْخِفَّةَ –يُضِيفُ العَنَّاز-مُرْتَبِطَةٌ بِالْغِوَايَةِ الرَّطْبَةِ وَالشَّهِيَّةِ، وَبِالأَبَدِيَّةِ الصَّغِيرَةِ؛ الَّتِي تُصِرُّ رَجَاءٌ الطَّالْبِي عَلَى الاْحْتِفَاءِ بِهَا بِالسُّكْرَةِ الْمُقَدَّسَةِ، وَبِرَحِيقِ الْوُجُودِ. فَالشَّاعِرَةُ تُمْسِكُ بِهَاتِهِ الْخِفَّةِ لاَ تَحْتَمِلُ مَوْتَ الْوَرْدِ. بَرْدٌ خَفِيفٌ" يُصِرُّ عَلَى الانْفِتَاحِ عَلَى أَسْئِلَةٍ قَلِقَةٍ تَتَوَسَّلُ بِآلِيَاتٍ تَعْبِيرِيَّةٍ، وَتَتَزَوَّدُ بِرُؤْيَةٍ وُجُودِيَةٍ تَجْعَلُ الشَّاعِرَة قَادِرَةً عَلَى كَسْرِ الْحُدُودِ، وَالْجَمْعِ بَيْنَ الأَرْضِ وَالسَّحَابِ، وَهُوَ مَا يَجْعَلُهَا تُكَسِّرُ صَوْتَ الْبَيَاضِ، وَتَلِجَ الْمَنَاطِقَ الْخَفِيَّةَ لِلْمَقُولِ الشِّعْرِي، لِتَجْعَلَ مِنَ الْقَصِيدَةِ الَّتِي تُشْبِهُ شَمْسَ الصَّبَاحَ، وَالشَفَّافَةِ مِثْلَ الضَّوْءِ لِتُخَلِّصَهَا مِنْ قَسْوَةِ الاخْتِنَاقِ؛ فَالْكِتَابَةُ تَجْعَلُهَا بَعِيدَةً عَنِ الْهَاوِيَةِ، وَقَادِرَةً عَلَى مُوَاجَهَةِ الْمَوْتِ لأَنَّهَا تَعَلَّمَتْ كَيْفَ تُضِيءُ قَلْبَ الصُّعُوبَةِ الْمُظْلِمِ، وَكَيْفَ تُنِيرُ وَجْهَ الْمَوْتِ. كلمة الشاعرة رجاء الطالبي ركزت على مفهوم الخفة الذي راهنت عليه من أجل فقد كتابة الموت، كتابة البياض، وتضيف رجاء الطالبي قائلة: "ولأنك غائب بشكل خفيف، معناه أنك تكتب لتتخلص من هذا الثقل، لتخلص إلى صعوبة الحديث عن البياض في منطقة صحراء."و أهدت الحضور قصائد من مجموعتها برد خفيف ومن العمل الشعري القادم. الشاعر والمترجم محمد أحمد بنيس اختار مدخلا نقديا لإضاءة تجربة الشاعر محمد أنور محمد الفائز بجائزة بينت شعر عن ديوانه "أحتمل الوجود"، بوصفه من أكثر الباحثين تتبعا لتجربة محمد أنوار محمد منذ تجربة أصدقاء لوركا بتطوان ومزار سحر الكلام الذي كانت تنظمه جمعية الطلبة الباحثين بكلية الاداب بتطوان، و تجربة صاحب "أحتمل الوجود" تنتمي إلى ذلك الصنف من التجارب الشعرية التي ينحتها أصحابها بعيدا عن الضجيج، مكتفين بما يمنحه الظل من إمكانيات للتطور الهادئ والواعي بمنعرجات الكتابة الشعرية وإكراهاتها المختلفة. وصاحب"أحتمل الوجود" منذ أن بدأ الكتابة في نهاية الثمانينات، حاول أن يجترح لنفسه أفقا مغايرا في الكتابة، فعمل على تطويره في صمت، مستفيدا من انفتاحه على روافد معرفية متعددة، من خلال تخصصه الأكاديمي في العلوم الاجتماعية. مما انعكس على تجربته الشعرية خاصة على مستوى المعجم واللغة التصويرية التي جعلت من عمله الشعري غنيا بالرموز والدلالات والإيحاءات.
إن مكن القوة في تجربة محمد أنوار محمد – يضيف محمد أحمد بنيس هو التخييل الذي سمح للشاعر بابتكار لغة شعرية متميزة .واختار محمد أنوار محمد الصوت الشعري جسراً يربط بينه وبين الحضور في فضاء خيمة العروض والندوات. وتحت عنوان" تخاريف المساء: دعوة إلى الحياة" قدم الدكتور محمد الصبان تقديماً نقدياً للمجموعة الشعرية " تخاريف المساء" لرشيد يسين مؤكدا تعمد الشاعر استعمال كلمة "التخاويف" بشكل ملتبس وغامض تاركا للقارئ مهمة البحث والتنقيب لكشف المعنى الذي يراه مناسبا، أو على الأصح لبناء معنى خاص به لان الشاعر رشيد يسين كان يقوم بدور الكيميائي الذي يخلط بين العناصر المختلفة لاستخراج مادة تختلف عن المواد الأصلية المكونة للتركيب، فاللغة الشعرية تختلف عن اللغة الخام أو اللغة المعيارية، والشاعر يوظف اللغة باعتبارها مادة أولية لينتج من خلالها لغة إبداعية، وانطلاقا من هذا التركيب الإبداعي شكل صورا شعرية تحيل بنيتها الدلالية على جدلية الحياة وما يتعلق بها من خصب ومطر وشباب وارتواء وولادة، والفناء وما يرتبط به من جذب وصحراء وصمت وخريف والشيخوخة وغياب. وتحيلنا هذه الجدلية على سيغموند فرويد وحديثه عن الدافعين المحركين للذات المبدعة: دافع الحياة ودافع الموت ، فالحياة تسير نحو نهايتها ولكنها لا تسير إلى هذه النهاية باستسلام، بل على العكس من ذلك تقاوم هذا المصير الحتمي بغريزة البقاء أو الإيروس، فالجنسية هي تعبير عن الرغبة في الحياة ومقاومة للموت، والإيروس بهذا المعنى هو إرادة الحياة الذي يجد تعبيره الصريح في البحث عن الجنس الآخر . لينتهي محمد الصبان الى اعتبار " تخاريف المساء " انعكاس لصراع بين دافعي الموت والحياة، ويتجلى ذلك بالخصوص في ما تدعو إليه النصوص من إقبال قوي على الحياة والمتمظهر في الرغبة الجامحة إلى المرأة . في حين اختارت الدكتورة فاطمة الميموني " فواصل الغياب " لشكري البكري مجالا لتأملها النقدي لكشف حدود القول الشعري مع مراعاة طبيعة هذا العمل الشعري وخصوصياته الجمالية خاصة وأن رحلة الكشف هذه صعبة ومريرة لأن الكاشف سوف يضطر اضطرارا إلى مقارعة التكوين الشعري لهذه الفواصل... هذا التكوين الذي تتأثث حدود صوره بين مخالب الوقت والموت والطريق والصمت.ولا شك في أن المعجم يحتل مكانا مركزيا في تكوين لحمة النص وتشكيل دلالالته اللغوية والتصويرية .ومعجم شكري البكري متقارب ومتكامل يهيمن على قصائد المجموعة الشعرية ويتكرر بشكل لافت من قصيدة لأخرى .
منقول

Tuesday, June 2, 2009

البحث عن الصبي




البحث عن الصبي( صور من ألبوم الأسرة )ديوان جديد لـ وائل نوارة

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة، صدر للكاتب والشاعر المصري "وائل نوارة" ديوان "البحث عن الصبي - صور من ألبوم الأسرة". يقع الديوان في 128 صفحة من القطع المتوسط، تصميم الغلاف: محمود ناجيه. الرسوم الداخلية للفنان أسامة أبو العلا.على الغلاف الخلفي للديوان نقرأ : ( لقد خدعتَ مَنْ خدعت ولكن صدقني مهما فعلتَ فلن تستطيع أن تخدعَ الأرض )وهو المقطع الذي اختتم به "وائل نوارة" ديوانه.عن الديوان يقول الكاتب والناقد "رحاب الدين الهواري":( "البحث عن الصبي" حالة إبداعية خاصة، جمعت بين بلاغة الشعر ورقة النثر، فى لغة هامسة يترقرق الشعر بين جنباتها، وتتعارك الصور البلاغية فتنساب حروف اللغة، ناطقة، ترسم مع موسيقى الديوان لحنًا شجيًا متناغمًا، تنتقل فى هدوء من مقطع لآخر، يغلفه الحزن، راحلاً بك إلى حيث ذكريات الصبي، الذي كان يقف هناك، على "شط القنال"، ينتظر القوارب، ويتفحص تراب الأرض، ينظر حوله متذكرًا، وعندما يرى ما لا يعجبه، يهز رأسه مستنكرًا، يستفزه العجز والفشل.وبينما تطالع نصوص "وائل نوارة" فى ديوانه "البحث عن الصبي"، يدهشك هذا التنوع والزخم الكامن بين دفتي الكتاب، ينساب عبر لغة هامسة مقطرة، فلا تملك إلا أن تتساءل:كيف لم تدهسه السياسة بأقدامها، فتصبح كلماته مزيجًا من الخطب الرنانة، النارية، والجمل الاعتراضية التى تحمل فى طياتها الشجب والتنديد. وتتعجب كيف لم يقف الرجل اليساري خلف كلمات براقة، يرفض ويدين، وكيف لم يختبىء؛ مثل آخرين؛ يستغيث من هؤلاء الذين دخلوا كالأشباح فى عتمة الفجر!. كيف لم يقف مرتعدًا أمام كتيبة تدق الأرض بخطوات ثقيلة!، كيف لم يرتعد صوت أنينه تحت ضربات المعاول!تجربة ثرية عايشها "وائل نوارة" من خلال ديوانه "البحث عن الصبي"، انفعل بها، فجاءته الكلمات تترى على طبق الشعر الفضي، فعبرعن تجربة ذاتية تستحق القراءة، والتقطت عدساته ألبومًا للصور يستحق المشاهدة.)





وائل نوارةwael.nawara@ gmail.com
• حاصل على بكالوريوس الهندسة، قسم ميكانيكا مع مرتبة الشرف، من جامعة عين شمس، عام 1984• حاصل على دبلومة إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية، عام 1990• سافر إلى المملكة المتحدة وحصل على ماجستير في التسويق الدولي من جامعة Strathclyde عام 1991 ، وفي العام التالي حصل على دبلومة في أبحاث السوق من "مجتمع لندن لأبحاث السوق".• حصل على جائزة بنك سكوتلاند في التسويق عام 1991، وجائزة Bashrun Abiola في التسويق في نفس العام.• في عام 1993 أسس شركة الأفق للتطوير وشركة الأفق للبرمجيات التفاعلية، وتعمل هذه المجموعة من الشركات على تطوير برامج الكمبيوتر التعليمية والترفيهية، أفلام الكرتون، تطوير المحتوى التعليمي والتعلم الإلكتروني. وقد حصلت شركة الأفق للبرمجيات التفاعلية على المركز الأول في مجموعة من المسابقات العالمية والمحلية في مجال البرمجيات أعوام 1999، 2001، 2002، مثل جائزة PC Magazine أفضل برنامج تعليمي لعام 2000.• شارك في تأسيس جمعية شباب الأعمال المصريين EJB وكان عضوا بمجلس إدارتها.• أسس وعمل كرئيس تحرير مجلة "معاً" الخاصة بأخبار وآراء وأنشطة جمعية شباب الأعمال المصريين من عام 2002 وإلى عام 2006 وكان عضواً بمجلس إدارة الجمعية.• شارك في تأسيس اتحاد منتجي البرمجيات التعليمية والتجارية eLABs • شارك خلال عام 2003 في تأسيس حزب الغد الليبرالي الديموقراطي، وشارك في وضع وتطوير برنامج الحزب الذي يهدف لإجراء الإصلاحات الشاملة في مصر سياسياً، اقتصادياً، إدارياً، واجتماعياً وثقافياً.• انتخب عضوًا بالهيئة العليا ومساعد أول رئيس حزب الغد في الجمعية العمومية الأولى 5 نوفمبر 2004. وعمل كرئيس للحملة الانتخابية الرئاسية في 2005 وأدار الحملة بنجاح وفي ظل محدودية للوقت والموارد وحصل مرشح الحزب الدكتور أيمن نور على المركز الثاني.• انتخب كسكرتير عام لحزب الغد في أكتوبر 2005 – وشغل المنصب حتى أكتوبر 2006. عين رئيس المجلس التنفيذي للحزب في مارس 2007.• شارك في تأسيس شبكة الليبراليين العرب في 2008 وانتخب عضواً بالمكتب التنفيذي للشبكة والمسئول عن متابعة والإشراف على أعمال الشبكة في منطقة وادي النيل• نشرت مقالاته في جريدة "المصري اليوم" (2004-2008)، ومجلة الإصلاح الاقتصادي (2005-2009) وجريدة "الغد" (2005-2007) ونشرة "معاً" 2002-2006.• الإصدارات : - مغامرات عمر وشبل هول (أطفال) : دار الشروق، 2001 - حرية المنافسة ومنع الاحتكار : المركز الدولي للمشروعات الخاصة - الجمهورية الثالثة – أوراق التغيير : دار المرسى، 2005 - البحث عن الصبي - صور من ألبوم الأسرة : مؤسسة شمس للنشر والإعلام، القاهرة 2009 - كتب سيناريو العشرات من البرامج التفاعلية وأفلام الكرتون القصيرة• الأبحاث وأوراق العمل :
• Challenges of the Global Economic Crisis, Presented to Network of Arab Liberals Conference, Sponsored by FTF and Friedrich Naumann Foundation, Amman, Jordan, April 2009. • Combating Religious Discrimination, A Cultural Approach, EGHR, Ibn Khaldun Center, Cairo, March 2009.• A Window for Change, Freedom House, Dead Sea, Jordan, March 2009.• Social Advertising: A Strategic Marketing Approach, Life Center for Creativity, Cairo, March 2009.• Liberalism, Liberal Economic Policies and the Global Financial Crisis, Presented to Free Thought Forum (FTF) Conference, Sponsored by the Network of Arab Liberals and Friedrich Naumann Foundation, Dead Sea, Jordan, November 2008. • Utilizing New Media in Political Communication. Presented to Political Communication Conference, Network of Arab Liberals and Friedrich Naumann Foundation, Beirut March 2008.• The Science and Art of Managing Election Campaigns, El Ghad Presidential Campaign of 2005 as a case study. Presented to Political Communication Conference, Network of Arab Liberals and Friedrich Naumann Foundation, Beirut, March 2008.• Elements of Success in Public Private Partnership (PPP); eLABs, a case study. MEPI conference, the Dead Sea, Jordan, February 2008.• Success Demystified: Cultural Alignment, Workshop for Youth, Organized by CIPE, March 2008.• Teachers Role in Civic Education, CIPE, Cairo, June 2008.• "The Shadow State" (Al Ahram Conference for Reform, Fayum, April 2008 – co-organized by Center of International Private Enterprise CIPE).• "Post Realism: A Quest for an International Justice System", May 2008, published and quoted in many websites and e-zines.• "The Parallel State" (Presented to Doha Democracy and Reform Conference, May 2007)• "A New Paradigm for Islamic Thought Renewal" (Presented to Doha Democracy and Reform Conference, May 2007)• "Marketing a Bitter Medicine – Developing a Liberal Economic Reform Agenda for Political Parties", (Al Ahram Conference for Reform, Ain Sokhna, Nov 2006)• “Constitutional Reforms Necessary to Revive the Egyptian Economy”, Presented to Al Ahram Forum for Reform, Aswan, Feb 2006• Constitutional Reform to Unleash the Egyptian Economy (Al Ahram Conference for Reform, Aswan, Feb 2006)• "Bridging the GAP", presented to the Annual Conference of the “Center for the Study of Islam & Democracy (CSID)”, Washington DC, May 2006• “Rediscovering Law & Order”, Economic Reform Bulletin, Published by Center of International Private Enterprise (CIPE), Issue # 15, Feb 2006 – Also available on the Internet. www.cipe-arabia. org/mag_art. asp?id=15 • “The Parallel State: Rise of Informal Economy”, Economic Reform Bulletin, Published by Center of International Private Enterprise (CIPE), Issue # 14, August 2005 – Republished in Al Masry Al Youm Jan 9 2006, Al Midan, Together, • "Change and other Forbidden Words", speech given to European Parliament, Foreign Affairs Committee, Subcommittee on Human Rights, Brussels, June 2005.• “Building a Modern State”: Practical Issues, presented to the Sixth Annual Conference of the “Center for the Study of Islam & Democracy (CSID)”, Washington DC, May 2005http://www.csidonli ne.org/index. php?option= com_content&task=view&id=170&Itemid=94 • “Strengthening Political Parties to Promote Participation” , Presented to Al Ahram-InterNews Forum for Reform, Alexandria, May 2005
- البريد الإلكتروني:
wael.nawara@ gmail.com

جائزة البوكر العربية في دورتها الثالثة


جائزة البوكر العربية في دورتها الثالثة

تذكّر إدارة "الجائزة العالمية للرواية العربية" أو "البوكر العربية"، التي تُدار بالشراكة مع جائزة "بوكر" البريطانية وبدعم من "مؤسسة الإمارات"، بأنها بدأت قبول الترشيحات للدورة الثالثة من الجائزة 2009/ 2010، علماً أن أبواب الترشيح لهذه الدورة سوف تُقفل في 31 تموز/ يوليو 2009.
يمكن كل ناشر أن يرشّح ثلاث روايات صدرت لديه بين 2008 و2009. وينبغي له إرسال 7 نسخ من كلّ رواية مرشّحة، مع استمارات الترشيح، الى العنوان البريدي الآتي: جمانة حداد - الجائزة العالمية للرواية العربية - ص. ب: 280 – جونية – لبنان.
يمكن الاطلاع على اللائحة الكاملة للشروط، والحصول على استمارة الترشيح، من خلال موقع الجائزة على شبكة الانترنت:
www.arabicfiction.org، أو من خلال الاتصال بالمديرة الإدارية للجائزة جمانة حداد على الايميل الآتي: info@arabicfiction.org.
يذكر أخيرا أن المترجم جوناثان رايت قد أنجز الترجمة الانكليزية لرواية "عزازيل" للكاتب المصري يوسف زيدان، التي فازت بالجائزة في دورتها الثانية، علما ان الكتاب حظي إلى الآن بعقود ترجمة إلى كل من اللغات الايطالية والألمانية واليونانية والرومانية والبوسنية والاندونيسية، وتتم مناقشة عقود أخرى في الوقت الراهن.
يذكر أيضاً أن حفل إعلان اللائحة القصيرة لهذه الدورة سوف ينعقد هذه السنة في بيروت في شهر ديسمبر خلال نشاطات معرض الكتاب، كتحية من إدارة الجائزة إلى بيروت "عاصمة عالمية للكتاب".

الزمن الرديءمسرحية لـ ثائر الناشف






الزمن الرديءمسرحية لـ ثائر الناشف

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة، صدرت مسرحية "الزمن الرديء" للكاتب والإعلامي السوري "ثائر الناشف".تقع المسرحية في 128 صفحة من القطع المتوسط، وتدور أحداثها في دولة الإمارات، وتطرح عبر خمسة فصول؛ جملة من القضايا السياسية والاجتماعية التي يعاني منها المجتمع العربي ككل ضمن قالب أدبي واقعي وتراجيدي.شخوص المسرحية ثلة من الشباب العربي، لكل واحد منهم همومه في بلده الأم، إلى جانب همومه في المكان الذي يقيم فيه، ويشكل مجموع هذه الهموم لوحة فنية متكاملة الأبعاد والألوان، فجزء من هذه اللوحة يكشف التآخي والتعاضد الحقيقي القائم بين قلوب وليس ذاك الموجود في لغة الشعارات، وتتحسر وتنتقد على حالة الواقع العربي الرديء، تسبر أغواره، وترصد تناقضاته، وتحرض على كسر محرماته، ترسم صورة أفضل لمستقبل هذا الواقع من خلال معالجة كل مشكلة من مشاكل الشباب.كما تسلط المسرحية الضوء على قضية حرية المرأة العربية؛ وخصوصًا في المجتمعات الخليجية، وحالات العنف التي تتعرض لها جراء العقلية القبلية.وبالرغم من تحديد مكان المسرحية في إمارتي دبي والشارقة، فإن حركة شخوصها تمتد من المحيط إلى الخليج، كل شخصية تتحرك بإيقاع بلدها الذي تنتمي إليه، لكن ذلك لا يمنع اتحادها داخل سقف واحد، وحده الهم هو الذي يجمع بين قلوبها، ووحده البؤس الذي يشتتها.ولأن زماننا الذي نحياه كل ما فيه رديء، فجميع محاولات إصلاحه محتوم عليها بالفشل، ومن جوف هذا الزمن يموت السلام ويذبل الحب ويتقهقر الفن.





ثائر الناشفhttp://us.mc05g.mail.yahoo.com/mc/compose?to=thaaer-1@hotmail.com
• كاتب وإعلامي سوري من مواليد محافظة الرقة في 8 / 3 / 1982، ومقيم حاليًا في القاهرة• ليسانس إعلام، جامعة دمشق، عام 2005• معد برامج بقناة زنوبيا الفضائية• عمل محررًا في وكالة الأنباء السورية (سانا) عام 2005 - 2006• ناشر في جريدة المحرر العربي اللبنانية عام 2004• كاتب صحفي مستقل في عدد من الصحف العربية..• الإصدارات : - الزمن الرديء : مسرحية. مؤسسة شمس للنشر والإعلام، القاهرة 2009
- البريد الإلكتروني: http://us.mc05g.mail.yahoo.com/mc/compose?to=thaaer-1@hotmail.com
منقول: شمس للنشر والإعلام

Wednesday, April 29, 2009

الجائزة العالمية للرواية العربية


الجائزة العالمية للرواية العربية
بالشراكة مع جائزة "بوكر" البريطانية وبدعم من "مؤسسة الإمارات"


بيروت، في 30 نيسان/ ابريل 2009

تعلن إدارة "الجائزة العالمية للرواية العربية" أو "البوكر العربية" بدء قبول الترشيحات للدورة الثالثة من الجائزة 2009/ 2010.
يمكن كل ناشر أن يرشّح ثلاث روايات صدرت لديه بين آب/ أغسطس 2008 وتموز/ يوليو 2009. وينبغي له إرسال 7 نسخ من كلّ رواية مرشّحة، مع استمارات الترشيح، الى العنوان البريدي الآتي: جمانة حداد - الجائزة العالمية للرواية العربية - ص. ب: 280 – جونية – لبنان.
سيكون كذلك للجنة التحكيم الحق، إذا ما رأت ذلك ضرورياً، في "استدعاء" ترشيح أعمال لم يتم ترشيحها من جانب دور النشر. علماً أن أبواب الترشيح للدورة الثانية تُقفل في 31 تموز/ يوليو 2009.
يذكر أنه يمكن المؤلف الذي فاز بالجائزة أو وصل الى اللائحة النهائية عن عمل روائي معيّن في الدورة السابقة، أن يترشّح مجدداً في السنوات التالية عن أعمال أخرى. ولكن لا تُقبل ايّ أعمال تمّ ترشيحها في الدورة الأولى.
يذكر أيضاً أن الجائزة العالمية للرواية العربية، التي تُدار بالشراكة مع جائزة "بوكر" البريطانية، وبدعم من "مؤسسة الإمارات"، هي خاصة بجنس الرواية الأدبي: تالياً لا تتأهل لها المجموعات القصصية ولا الشعرية.
يمكن الاطلاع على اللائحة الكاملة للشروط، والحصول على استمارة الترشيح، من خلال موقع الجائزة على شبكة الانترنت:
http://www.arabicfiction.org/، أو من خلال الاتصال بالمديرة الإدارية للجائزة جمانة حداد.

Monday, April 20, 2009

القاصة المغربية فاطمة بوزيان في مجموعتها الجديدة - ميريندا


القاصة المغربية فاطمة بوزيان في مجموعتها الجديدة "ميريندا"
قصص قصيرة جدا تكثف واقعا متخلفا

جمال الموساوي

باتت القصة القصيرة جدا كشكل إبداعي تستهوي العديد من كتاب القصة القصيرة، ويكاد التوجه نحو اقتراف هذا النوع من الكتابة يشكل ظاهرة في المشهد الإبداعي المغربي، خاصة في أوساط الجيل الجديد من الكتاب.
وفي هذا السياق تواتر إصدار مجاميع من القصص القصيرة جدا، بشكل يفرض على النقد النظر فيها ومواكبتها لاستجلاء ما تنطوي عليه سواء على مستوى اشتغالها اللغوي أو من حيث مضامينها وانشغالاتها الفكرية والقيمية.
ومن بين الإصدارات الجديدة في هذا المجال، مجموعة صدرت مؤخرا ضمن منشورات اتحاد كتاب المغرب للقاصة فاطمة بوزيان وحملت عنوان "ميريندا". يأتي هذا الكتاب بعد مجموعتين سابقتين من القصص القصيرة (العادية).
تتضمن هذه المجموعة الجديدة 46 قصة خفيفة، لغتها في غاية التكثيف حتى إن الفارق بينها وبين اللغة الشعرية يكاد ينتفي.
وتتناول أغلب النصوص الموزعة على 64 صفحة تلك العلاقة الملتبسة بين الرجل والمرأة، الموضوع الأثير لدى القاصة فاطمة بوزيان، كما يمكن التحقق من ذلك من خلال مجموعتيها السابقتين "همس النوايا" و"هذه ليلتي". هذه العلاقة تصير أكثر التباسا عندما تضفي الكاتبة على نصوصها طابعا يمتزج فيه الواقع بالمتخيل من خلال علاقة المرأة والرجل معا بالمحيط الاجتماعي الذي يعيشان فيه، وبما يعتمل في هذا المحيط من تطورات وتحولات.
ثمة ميزتان أساسيتان تتوزعان مجموعة "ميريندا". فإضافة إلى اللغة التي تمتح من اللغة الشعرية، والانغماس في الواقع الاجتماعي المغربي بتناقضاته العديدة وهجانته وازدواجية تفكيره، وهما سمتان ترافقان الكتابة القصصية للكاتبة منذ المجموعة الأولى، يمكننا أن نعثر في المجموعة الجديدة على الكثير من السخرية، وعلى جرأة كبيرة في تناول العلاقة "المتوترة" بين المرأة والرجل. ولهاتين الميزتين تجليات كثيرة تستوقف القارئ في غير ما صفحة.
وتقوم السخرية على رصد المفارقات، عبر إخضاع وقائع حقيقية لحكم اللامنطق، لامنطق تفرضه وقائع الواقع الفعلي نفسه، فيشف عن ثغرات ينفذ منها المبدع لينسج منه كتابةٍ بقدر ما تبعث على الضحك، تبعث أيضا على نوع من المرارة الشديدة لأنها كتابة تنبع من حياة الناس، من مآسيهم ومعاناتهم، وأيضا من تناقضاتهم وأحيانا من انسياقهم الأعمى مع أوهام ما.
ترد في الصفحة 60 قصة بعنوان "عولمة"، نقرأ فيها واحدا من الآثار السيئة لهذا التيار الجارف " كلما هم بالكتابة على السبورة تكسر الطباشير أو أصدر صريرا يقشعر له ما تبقى في رأسه من شعر... اغتاظ والتفت إلى يمينه قائلا:
تفو. في زمن العولمة يسلموننا أرخص طبشور.
أتم كتابة الدرس بصعوبة... التفت إلى تلاميذه، وجد الذكور يلعبون بأقراط آذانهم والإناث مشغولات بأقراط سراتهن... التفت إلى يساره وبصق على العولمة".
هذا النص ليس نصا عارضا، ذلك أنه إذا كان قد سبقت الإشارة إلى أن المجموعة اشتغلت بشكل كبير على العلاقة بين المرأة والرجل، فإن الانشغال بتجليات العولمة (السيئة) سواء في المظاهر التقنية أو في السلوك اليومي يشكل هو الآخر منطلق العديد من نصوص المجموعة، لذلك نجد فيها بعض مظاهر الثورة الرقمية (أنترنت، كومبيوتر، فضائيات...)، وتأخذ هذه المظاهر في الغالب سمات سلبية، تقترن بالجهل أحيانا، وبالكبت الجنسي والنفسي وغير ذلك. ويمكن في هذا الإطار الاستئناس بقصة أخرى عنوانها "عروض خاصة"، تقول:
" في لحظات وحدته القصوى...
كان يضغط على أزرار الرقم المجاني:
حيث الصوت الأنثوي الرخيم
يذكر بالعروض الخاصة
وكان يتذكر الأنثى والأمور الخاصة".
إننا بهذا إزاء نصوص تعالج أيضا موضوع الاستيلاب، في تجل من تجلياته المتعددة، والمفروض بقوة التدفق في المعلومات والصور، وتعضده مختلف مظاهر الحرمان والكبت النفسي والاجتماعي، بشكل تصعب أو تستحيل معه المقاومة.
هذا الاستيلاب يؤسس لنمط جديد من العلاقة بين الكائن والعالم. بينه وبين نفسه، وبينه وبين الآخر مهما كان هذا الآخر. وهذه العلاقة ليست متأتية من قناعة داخلية، بل من حالة الحشو التي يتعرض لها العقل.
وانطلاقا من هذه العلاقة المتولدة بشكل "غير شرعي"، تقوم باقي العلاقات الأخرى. ونجد في المجموعة أنه حتى العلاقة بين الرجل والمرأة، وبين الأبوين والأبناء وبين المعلم والتلاميذ، قائمة على مفارقات ناتجة عن حالة الحشو المذكورة مع امتزاجها، أحيانا، بالجهل الذي يطغى على المجتمع. ويمكن العثور على هذه الحالات في عديد من القصص مثل "بيتزا" و"كليب" و"توارد" و"دوائر" و"عنكبوت" وغيرها من القصص التي تؤشر على أن المجتمع يعيش في سياق خلل ما، يهدد كل العلاقات الطبيعية فيه.
وحين تكتب فاطمة بوزيان قصة مثل "شات"، حيث يدردش شاب مع فتاة يفترض أنها موجودة في مكان ما، بينما هو في الواقع يتحدث مع شاب آخر "متنكر" باسم فتاة "أمل في غرفة الدردشة يضحك على الذين يتخيلونه فتاة جميلة في غرفة حقيقية" فهي ربما تفعل ذلك للتأكيد على أن الناس يعيشون خلف أقنعة، وعلى أن التطورات التي تشهدها وسائل الاتصال والتواصل تساهم في تكريس هذه الأقنعة.
إن قوة المضامين التي تشتغل عليها نصوص القصة القصيرة جدا، كما هو الشأن بالنسبة لمجموعة "ميريندا"، لا يمكن بل لا ينبغي أن تحجب ما ينطوي عليه هذا النوع من الكتابة من صعوبة على مستوى اللغة، لأن الكاتبة تجد نفسها أمام تحديين على الأقل، أولهما أن تقنع القارئ أن الأمر يتعلق فعلا بكتابة قصصية، وثانيهما أن تتمكن من خلال جمل قليلة من إيصال الفكرة إلى هذا القارئ، ذلك أنه إذا كان الغموض من بين مقومات شعر الحداثة، فإن ما يتعلق بالقصة هو خلاف ذلك تماما. بمعنى أن الكثافة اللغوية التي تعتمد عليها القصة القصيرة جدا وبالرغم من القرب الواضح بينها وبين اللغة الشعرية، يجب عليها ألا تجعل القصة تتخلى عن مقوماتها الأساسية.
وتبدو فاطمة بوزيان في مجموعتها قد نجحت في كتابة قصة قصيرة جدا مسربلة بلغة شعرية، كتابة يتجاور فيها الإيحاء ووضوح الفكرة معا، وهي بقدر ما نجحت أيضا في التحليق بالمتخيل فوق الواقع فإنها لم تبرح هذا الواقع نفسه، فمنه استمدت أحداث قصصها وشخوصها، لتظل هذه الكتابة بالتالي واحدة من المرايا التي تعكس ما يعرج في المجتمع المغربي، وربما ينسحب ما تطرحه أيضا على مختلف المجتمعات المصنفة في درجات التخلف الدنيا.

* ميريندا، قصص قصيرة جدا، فاطمة بوزيان، منشورات اتحاد كتاب المغرب،أكتوبر 2008
* "ميريندا" كلمة إسبانية تعني وجبة المساء الخفيفة -- جمال الموساويشاعر وصحفي مغربيhttp://jamalmoussaoui.maktoobblog.comالعنوانص.ب رقم 2789 البريد المركزي - الرباط- المغربE-mail: moussaouij@hotmail.com

وصلني بالبريد الإلكتروني